مدونة

الطعام المستنسخ كما لم تعرفه من قبل!

في هذه التدوينة، سنعرض لكم بعض المعلومات المثيرة حول الطعام المستنسخ. عندما ترد كلمة الطعام المستنسخ على مسامعنا للوهلة الأولى تتبادر إلى أذهاننا العديد والعديد من الأسئلة؛ ما هو الطعام المستنسخ؟ وهل هناك في الحقيقة طعام مستنسخ؟ وما هي استخداماته؟ وهل هو يؤكل أم لا؟

في الواقع فكرة الطعام المستنسخ أو الطعام المُقلد استخدمت فقط للترويج للطعام الحقيقي، وكان أول ظهورها في اليابان بعد ملاحظة ازدحام المطاعم بسبب احتياج الزبائن وقتا أطول لمعرفة حجم أو مكونات الطبق الذي سيقومون بطلبه، ومن هنا كانت البداية.

تاريخ الطعام المستنسخ

عندما بدأ الأمريكيون والأوربيون السفر إلى اليابان وذلك بهدف المشاركة في أعمال البناء والترميم أثناء الحرب العالمية الثانية وجدوا صعوبة شديدة في قراءة قوائم الطعام التي تحتوي على أسماء العديد من الأكلات اليابانية، ولكن اليابانيين قاموا بالتغلب على هذه المشكلة باستخدام فكرة الطعام المستنسخ، حيث سارع العديد من ملاك المطاعم بطلب تصنيع مجسمات مستنسخة مطابقة للأطباق التي يقومون بتقديمها، وبهذه الطريقة يتاح للشخص الأجنبي رؤية جميع الأطباق المتاحة واختيار ما يبدوا لهم من خلال النظر بأنه شهي بالإشارة إلى الطبق بكل بساطة. فنجح الطعام المستنسخ في هذه المهمة نجاح كبيرا، ومن هنا اتجه اليابانيون إلى استغلال هذه الفكرة عن طريق وضع لافتات على واجهات المطاعم تحتوي على طعام مستنسخ، فبهذه النماذج شهية المنظر تصبح الواجهة أكثر جاذبية وإثارة لكل من يراها وتقربه خطوات حتى يقوم باتخاذ قرار دخول المتجر والشراء منه.

كيف يعرض الطعام المستنسخ؟

بما أن الطعام المستنسخ يصمم ليشبع حاسة النظر عند الإنسان قبل حاسة التذوق؛ فقد قيل بأن “العين تأكل قبل الفم”، لذلك ينصح بأن يعرض على واجهة المطاعم مما يزيد من عدد الزبائن التي تدخل المطعم رغبة منها في تذوق ما اشتهته عينها بالخارج. كذلك بالإمكان استخدامه بالقرب من نقطة البيع “كاشير”، أو استخدامه في المعارض التسويقية أو من أجل التصوير. في يوجد العديد من الطرق الأخرى لعرض هذه النماذج حسب احتياجات كل متجر، ويمكن اختصار ذلك بأن يمكن عرض هذه النماذج في أي مكان يتعذر فيه عرض الطعام الحقيقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *